الفهرس

 

فيما يلي بعض المقالات والرسائل التي نشرت في بعض الصحف المصرية والعربية

عن أعمال الدكتور أسامة السعداوي

 

          

       

      

 

إقرأ هنا عن .. مقال جريدة وشوشة عن الدكتور أسامة السعداوي 

أو هنا أيضا

 

هذه نماذج قليلة للعشرات من المقالات في الصحف المصرية والعربية عن .. نظـريـة السـعـداوي

--------------

 

في 1  يونيو  عام 1996م  نشرت مجـلـة الـهـدف الـكويـتـيـة مقـالا طـويلا بـعـنـوان :

أسامة السعداوي سبق زمانه بـ 20 عاما .. آلة الزمن .. إنجاز عـلـمـي غـيـر مسـبـوق

 

 --------------

 

 ثم أتبعته بمقال طـويـل ثاني بتاريخ 17 أغسطس 1996م على الصفحة الثالثة بعنوان :

أسامة السعداوي لديه " آلة زمن " تضع العالم القديم بين يديك

 وقالت في افتتاحية المقال : دار الزمن دورته ,  وتطورت الأحوال إلى الأفضل وتقدمت العلوم فإذا بالحياة يسر بعد عسر وأصبحت الآلة فى خدمة البحوث والعلوم والاكتشافات التى تجعل كل شىء فى متناول اليد شريطة التخطيط المسبق والإعداد الجيد فى مواجهة الحياة وأعبائها الثقيلة .

وبما أننا بصدد التقدم الذى أحرزه الإنسان فسهل به سبل الحياة , لذا نرصد من أحواله وعجائبه

آلـة الـزمـن لمـخـتـرعـهـا أسامة السعداوي

--------------

 

وفي مقال طويل نشر في مجلة الهدف الكويتية بتاريخ 23 نوفمبر 1996م .. الصفحة الثالثة .. بعنوان :

 بموجب قراءة أسامة السعداوي مخترع آلة الزمن

سيدنا موسى مصري الميلاد والجنسية وعاش أميرا ملكيا في بلاط رمسيس الثاني

كتب أسامة السعداوي يقول :

.... وفى هذا المقال دعونا نعود بالزمن حوالى  3300 سنه أو إلى عام  1300  قبل الميلاد على وجه التقريب لنرى ماذا كان يحدث فى عهد  رمسيس الثانى أحد عظماء ملوك مصر القدماء . يقول بعض المؤرخين وعلماء المصريات والمؤلفين أن قدماء المصريين كانوا يعبدون الشمس منذ فجر تاريخ مصر .. وهذا غير صحيح . والصحيح أنهم كانوا يعبدون إله الشمس ( أي الذى خلق الشمس ) وأنهم رمزوا فقط لله تعالى برسم (نور) الشمس أى أشعة الشمس . وكل الحقائق تشير إلى أنهم كانوا قد أدركوا الطبيعة النورانية لله سبحانه وتعالى .

والدليل على ذلك أن رمز الشمس المرسوم فى معابدهم ما هو إلا نصف قرص صغير جدا تخرج منه أشعة كثيفة تملأ الحائط كله . والرسم بهذه الصورة إنما يرمز للنور أو الضياء ولا يرمز للشمس نفسها . ولنستمع إلى تعريف الله سبحانه وتعالى لنفسه فى سورة النور (35) ..

 اللــه نــور

 وأين هذا النور ؟ .. ( اللـه نور السموات والأرض ) .. ( نور على نور ) .

 

إذا فاللـه نور وهذا ما حاول قدماء المصريون أن ينقلوه لنا عبر التاريخ . ثم هيا بنا نستطلع الحقائق التالية التى دونها المصريون القدماء على جدران معابدهم :

أنهم كانوا يؤمنون بالحساب بعد البعث والدليل على ذلك هى الموازين المرسومة والتى تزن أعمال الميت ..

( فأما من ثقلت موازينه فهو فى عيشة راضية . وأما من خفت موازينه فأمه هاوية )

القارعة 7

أنهم كانوا يؤمنون بأن اللـه واحـد فى جميع عهودهم والدليل على ذلك أنهم كانوا دائما أبدا يخاطبون اللـه بصفة المفرد .. وإذا كان البعض يعتقد أنهم جمعوا بين كثير من الآلهة فهذا تصور ساذج لأنه ينبغى علينا أولا أن نفهم لغتهم التي هي لغة ذلك العصر .

أنهم كانوا بعد كل صلاة أو دعاء للـه تعالى يقولون بخشوع  ( آميــــن ) . والنطق بآمين عرفه المصريون منذ أكثر من 6000 عام . وعنهم أخذ اليهود هذا الدعاء لصلاتهم ثم المسيحيون . حتى فى أوروبا وأمريكا يقولون بعد كل صلاه أو دعاء .. AMEN .

ولنتأمل معا كيف كانوا يخاطبون اللـه سبحانه وتعالى ثم بعد ذلك نحكم على مقدار إيمانهم به عز وجل .. وذلك نقلا عن ترجمة لكتاب آلهة المصريين .. لعالم المصريات البريطاني المعروف .. واليس بدج :

أنت يا إله يا أوحد . يا من لا شبيه لك . خلقت الأرض كما تهوى . أنت وحدك لا شريك لك

أنت خالق الجنين فى أمه . أنت خالق نطفة الإنسان . أنت الإله الواحد لا شريك لك فى الملك 

أنت مبدع الجمال من نفسك .. ( أنت نور الشمس )

وفى فقرة أخرى نقرأ .. أيها الإله الكامل .. يا سيد الأرضين .. أنت خالق الكون وإرادته

أنت يا خالق الشمس والحياة وباعث النور ومبدد الظلمات الذى يرى الجميع ولا يستطيع أحد أن يراك

 ويقابلها الآن .. ( لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار ) - الأنعام 103

إن الغالبية العظمى من الشعب المصري القديم كانت شديدة الإيمان باللـه الواحد الأحد ولا نجد شهادة على ذلك أعظم من شهادة اللـه سبحانه وتعالى فى القرآن الكريم حينما طغى فرعون موسى ولكن زوجته كانت شديدة الإيمان ..

 وضرب اللـه مثلا للذين آمنوا امرأة فرعون إذ قالت رب ابني لي عندك بيتا فى الجنة

ونجني من فرعون وعمله ونجني من القوم الظالمين

التحريم 11

 إلى آخـر المقـال ..

 

------------------------------------------------------

الرسالة التالية نشرت في بريد جريدة الأهرام في العدد الصادر بتاريخ 17  ديسمبر  1997 م  ..

وكانت هذه الرسالة قد أرسلت بصفة شخصية للأستاذ الكبير عبد الوهاب مطاوع

مدير تحرير الأهرام ومحرر بريد الأهرام

 حســاب الزمــن !

بخصوص تساؤل السيد محرر بريد الأهرام في تعليقه على رسالة لي نشرت بالبريد " ما هي آلة الزمن التي اخترعتها ؟ " .. كما جاء في رسالتي وتوقيعي لها بعبارة " مخترع آلة الزمن " فإن الموضوع في غاية البساطة .. إنها ( آلة تحسب الزمن ) كما هو واضح من التسمية .. ولكن هذه الآلة تحسب الزمن المنقضي عبر آلاف السنين بدقة شديدة جدا .. وهي إنجاز علمي غير مسبوق على مستوى العالم كله ..

ولكن كما يقول المثل ( لا كرامة لنبي في وطنه ) 

وتقوم فكرة آلة الزمن على حساب الزمن المنقضي في الماضي أو المستقبل اعتمادا على عناصر إلهية عالية الدقة لقياس الزمن وهي العناصر التالية :

1 - حوادث كسوف الشمس وخسوف القمر التامة الاكتمال التي تعتبر كمحطات زمنية إلهية عالية الدقة عبر التاريخين القديم والحديث .

2 - التوقيت القمري العالي الدقة الذي يقوم بتصحيح نفسه بنفسه كل  14 يوما .

3 - توقيتات دوران كواكب المجموعة الشمسية حول الشمس التي لا تتغير أو تتبدل عبر التاريخ .

4 - توقيتات الكسوف والخسوف لكواكب المجموعة الشمسية عبر التاريخ .

5 - التوقيت الشمسي النجمي الخاص بالبروج السماوية والمجموعات النجمية .

هذا هو ملخص فكرة آلة الزمن بالاضافة الى الاعتماد على علم الاسترولوجي الحديث لتحليل الحوادث المختلفة عبر التاريخ .

واسمحوا لي أن أهديكم كتاب ( آلة الزمن ) الذي قمت باصداره على نفقتي الخاصة رغم امكاناتي المتواضعة لأنه يحتوي على رسالة مهمة أردت أن أبلغها للشعب المصري وليس حبا للشهرة .

د. مهندس أسامة السعداوي

 

------------------------------------------------------